تفاصيل الكتاب الاصلى
شمس المعارف الكبرى
النسخة النادرة الاصلية عمرها قرن وربع ومنقولة عن المخطوطة الاصلية للكتاب
أصدق ما وصل الى عصرنا من أسرار القدامى
ما الفرق بين نسخة شمس المعارف الكبرى المعروضة للبيع وبين ما يباع فى الاسواق أو يمتلكه البعض من الناس ؟
يردد البعض عبارات تساؤل عن الفرق بين النسخ والمطبوعات المنتشرة فى دور النشر والمكتبات وحتى التى يمتلكهاالبعض مدعيا انها قديمة أو مكتوبه على ورق أو جلد غزال أو غيره وحقيقة الأمر أن كل النسخ السابقة لا تسمن ولا تغنى من جوع وهى مزيفة ومحرفة ولا تؤدى لشىء فهناك صفات وخصائص معينة للنسخة الصحيحة التى نقلت عن المخطوطة هى صفات المخطوطة نفسها بالاضافة الى العمر التاريخى القديم وهذه الخصائص هىالتىتميز النسخة التى امتلكها عن أى نسخة اخرى فىالعالم ومن يعرفها فهو بالفعل يمتلك النسخةالصحيحة والكتاب الاصلى المعروض هنا هوالوحيد فىالعالم ينفرد بهذه الخصائص وهى خصائص روحانية لا اقولها ولا أفشيها لانها اسرار لا أخبر بها أحد وهى تميز بين ما ورثته وبين أى نسخة أخرى كما أن النسخ الحالية المزيفة المنتشرة لا تؤدى الى أى نتيجة وأصحابها أنفسهم يجهلون العلم الروحانى وفاقد الشىء لا يعطيه وان هذه النسخ قد تضر بمن يقرأها لانها ليست صحيحة الاوفاق أو الطلاسم وكل ما بها تعرض للتحريف والاخطاء فى المطابع ودور النشر وشروط رياضاتها مجهد دون فائده أما النسخة الاصلية التى أمتلكها فهى الوحيدة فىالعالم التى بها كافة الاوفاق والطلاسم والرياضات الصحيحة والاسرار الكاملة لانها نقلت عن المخطوطة الاصلية التى وصلت لمصر فى أخريات 1760 ونقلت عنها النسخة كما ان الكتاب الاصلى الذى أمتلكه له سند تواتر الذى يثبت صحة مصدر النسخة بالاضافة الى روحانيات خاصة غير موجودة الا فى الكتاب الاصلى هذا فيما يتعلق بالفرق بين النسخة الصحيحة النادرة التى امتلكها وبين ما ينتشر فى الدنيا ولدى الناس من نسخ غير صحيحة محرفة ومزيفة
ومجمل القول أن النسخة الصحيحة تتميز بالعمر التاريخى الكبير الذى يتجاوز قرن وربع بالاضافة الى كونها نسخة أصلية كاملة واضحة المعالم وكونها نادرة ولا مثيل لها بجانب خصائص روحانية للنسخة الاصلية مثل المخطوطة نفسها وخلو النسخة من أى تحريف أو أخطاء أو عيوب او تلاعب أو تطميس
ولو كانت النسخ الموجودة المعيبة المحرفة الحديثة تؤدى لشىء أو ذات قيمة لسمعنا عن أصحابها أمورا مذهلة او ظهر عليهم علامات الروحانية لكن لم يصل أحد لشىء ولن يصلوا لان العلم الروحانى له أبوابه واقفاله وأسراره ومفاتيحة وليس كل من قرأ وكل من عرف وصل ونال وإنما الامر له شروط وعلامات من نالها نال مراده وأدرك سره وكتم امره وأول هذه الشروط ان يحصل على المصدر الصحيح لا المقلوب والمحرف والذى لا يودى الى يأس وتعب وجهد مضنى دون فائدة وكم من ناس شروا وإقتنوا وجمعوا ولم يصلوا الى شىء لان المصادر مقلدة والكتب مغشوشة والاسرار مزيفة وضاع مرادهم أو يئسوا منه
إن شك المتعلم أو المتريض للتعلم او لغرض فى مصدر التعلم نفسه اول علامات وأسباب الاخفاق لان العلم يؤخذ عن مصدر موثوق به لذلك تجد مواقع تقدم كتب وغيرها لكن فى قرارة نفس المتعلم هو لا يدرى أى المجربات صحيح وايها خطأ وهل ما ورد فى هذا الامر قاطع او انه أصابه تخريف أو تحريف ولا ننسى ان من يقدمون لنا هذه الكتب اساسا لم يفيدوا بها انفسهم ولا جعلت منهم روحانيين بل تجدهم مدعين يزعمون العلم واكثرهم جاهلون ولو كانت هذه الكتب ذات فائدة لكتبوا لانفسهم اوفاقا وطلاسم جعلتهم أغنى الناس ولجرى عليهم ما جرى للعباد والزهاد من فتوحات نورانية فى الرزق والبركة ولشعروا بالغنى عن الناس والزهد فى الدنيا لكن فاقد الشىء لا يعطيه وهذا هو الدليل والبرهان الاول ان لا فائدة ترجى من كتب ومصادر محرفة غير معروفة المصدر ومجهولة التجربة ومعيبة الكتابات
اما عن رغبتى فى بيع النسخة الاصلية فهى لسبب يعلمه الله ونيتى خير عظيم وصية موروثة ورؤية صادقة من جدى رحمه الله
النسخة النادرة الاصلية عمرها قرن وربع ومنقولة عن المخطوطة الاصلية للكتاب
أصدق ما وصل الى عصرنا من أسرار القدامى
الرد على إدعاء البعض أن كتاب شمس المعارف كتاب سحر وهذا هو قول الجهال ومن تبعهم ؟
أما بخصوص إدعاء البعض أن شمس المعارف كتاب سحر فهذا قول خاطىء وزعم انتشر منذ القديم من الجهال وأدعياء الناس والمشعوذين والدجالين وتناقله الناس ورددوه فى كل زمان حتى سادت تلك الشائعة الخاطئة وهذا ما تردد أيضا عن الكثير من الكتب الروحانية الشهيرة أيضا لكن حقيقة الامر غير ذلك فالكتاب هو اعظم الكتب فى مجال أسرار القرآن والعلاج بالقرآن وأسرار أسماء الله الحسنى والمتأمل والمدقق فى الكتاب يجد أن مؤلفه رحمه الله أحمد البونى قد أخفى وابهم بين سطور الكتاب الكثير من الاسرار حتى لا تقع بين يدى الجهال والحمقى ويستغلونها فى معصية كذلك يجد المؤلف رحمه الله يحذر من إستخدام الكتاب فى معصية والا فعذاب الله شديد لمن يفعل
شمس المعارف الكبرى
نسخة نادرة جدا أصلية و قديمة
شمس المعارف
الكبرى
كتاب شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف للشيخ أحمد بن على البونى رحمه الله
المتوفى سنة 622 وقد طبعت هذه النسخة الاصلية من المخطوطة الاصلية بالمطبعةالحسينية
المصرية فى كفر الطماعين بالازهر الشريف بمصر على نفقة السبد محمد عبد اللطيف
الخطيب وشركاه و طبعت فى عام 1318 هجريا
هو واحد من أهم كتب الروحانيات فى العالم لا سيما وأن النسخة المعروضة للبيع نسخة
قديمة جدا ولا يوجد نظير لها فى قدمهاالتاريخى لندرتها الشديدة .والنسخة الحالية
ذات قيمة روحانية رهيبة لدارسى الروحانيات والعلوم الروحانية خاصة دقة الكتاب لقدمه
وبعده عما يعيب النسخ المطبوعة الان لكونها محرفة وغير صحيحة ومفتراه وكاذبة
النسحة القديمة الاصلية معروضة للبيع بأعلى سعر لمن يقدر قيمة الكتاب الاصلى
المنقول عن المخطوطة الاصلية للامام أحمد البونى وهذه النسخة طبعت فى عام 1318
هجريا فى مطبعة بكفر الطماعين بالازهر الشريف على نفقة المرحوم الشيخ الحسينى نقلا
عن المخطوطة الاصلية وهى ثمينة وقيمة ولا تقدر بثمن نظرا للقيمة التاريخية والعلمية
التى بها فى زمان يعج بالكتب المحرفة والمزورة وهذه النسخة موجودة لمن يريد التاكد
من عمرها التاريخى ودقتها وقيمتها البالغة
للجادين فقط هذا "العرض" لمن يمتلك القيمة ولأعلى سعر والتفاوض للجادين فقط دون
وسطاء والمراسلات تتم على الايميل التالى waitme4ever@hotmail.com
والكتاب موسوعة مكونة من 4 أجزاء ومجلدات تضم الرياضات الروحية للقرآن الكريم
والايات القرآنية وكيفية التريض بها وأسرار أسماء الله الحسنى والدعوات الروحانيات
والتوافيق وعلم الفلك الروحانى وأسرار الحروف وفن الصنعة الروحانية والعلاج
الروحانى والتوكيلات والاصاد والكنوز ودعواتها وغير ذلكمما لا يمكن حصره من موضوعات
مختلفة كلها منقولة عن المخطوطة الاصلية للامام أحمد البونى و فى أنتظار المراسلات
على الايميل التالى
waitme4ever@hotmail.com
المراسلات والاستفسارات
Waitme4ever@hotmail.com