الأنسان ليس هو سلوكه
-ان أرتباط هويتنا بسلوكياتنا بطريقة مطلقة قد يؤدى الى ألتصاقنا بها ("هكذا أنا") قد ينطبق هذا؛حتى فيما لو أن ما نفعله لايعبر عن هويتنا أو قيمنا. وبطبيعة الحال علينا أحيانا أن نفرق تماما بين السلوك والهوية.فعلى سبيل المثال نجد عبارة "لقد فشلت" تعبر عن حقيقة أو موقف ؛فى حين نجد أن(ما أنا الا فاشل)..لاحظ تغير الضمير "أنا" الذى يعبر عن الهوية.
تعبر بلا شك عن هوية المتحدث.
---ومن التعبيرات الجيدة التى تقرب الينا فرضية اليوم قول البعض:"أحب الشخص ولكن غير سلوكياته".ان أختلاف توجهاتنا الحياتية الطبيعية وسلوكياتنا المتغيرة تعكس أختلاف ظروفنا ومشاعرنا ونظرتنا للأمور والأشياء فى لحظة من اللحظات. ولكن أحيانا ما نتصرف تصرفات نابعة من شخصياتنا.
--فعلى الرغم منتعقد تركيب هويتك وتعدد أوجهها ؛الا أنها لا تشمل الصفات سريعة الزوال والمتعلقة بالسلوك اللحظى.
وبهذه الصورة يمكنك أن تفرق بين شخصك وسلوكك ؛فعلى الرغم من أنك مسئول عنها؛الا أنه ليس عليك أن تجعلها مطابقة لهويتك. وفى كل الحالات يمكنك تغيير كل منهما: (نظرتك لنفسك أو تصرفاتك ).
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-تذكر فرضية اليوم؛ وفكر فى بعض الأمثلة لأقوال او مواقف أتخذتها ولا تعبر ضمن اطار سماتك الشخصية. وتذكر أيضا الأوقات التى وسمت فيها شخص ما بسمة معينة نتيجة سلوك معين واحد فى لحظة ما.
-أختر ثلاثة من قائمة أهدافك المعدة جيدا من اليوم الثانى وطبق عليها تساؤلات"ديكارت"
النظرية (ا ب)ماذا سيحدث اذا حققت الهدف؟...............الضد (ا ب)ما الذى لن يحدث اذا حققت الهدف؟
المعكوس(ا ب)ماذا سيحدث اذا لم تحقق الهدف؟........ما الذى لن يحدث اذا لم تحقق الهدف؟
وخلال ذلك لاحظ شعورك تجاه كل هدف(هل مازال كما هو؟هل فكرت فى تغيير هذا الهدف؟) وتوقع دائما زيادة وضوح الرؤية والدراك الفضل لأهدافك.
-أختر جانبا من جوانب حياتك وابدأ فى تطبيق ما تعلمته اليوم لتحديد وترتيب قيمك الرئيسية.
-أختر هدف واحد من هذا الجانب من حياتك؛وأدرس كيفية تأثره بكل قيمة على حدة؛ وما مشاعرك تجاه ذلك؟ وحدد كيفية تحقيقه؟
-عد مرة أخرى الى أهدافك؛لترى ما مشاعرك تجاه كل منها وهل تغيرت؟ثم جرب اعادة ترتيبها طبقا للأهمية.فمن المفيد أن تقوم بهذا التمرين الذهنى مع التركيز على الأهداف ذات الأهمية الخاصة؛وأستمتع بهذه الخاصية الجديدة وحاسة السيطرة على حياتك وعدم فقدان الغرض.
-أقض بعض الوقت فى تخيل هذه الأهداف أو النتائج المرجوة؛وأسع لرؤيتها؛وسماعها؛ولمسها كما لو أنها تم انجازها فى الحقيقة. وحاول أن تعيش السعادة والمتعة والمنافع المتحققة.بهذه الصورة تكون قد بدأت طريقك لتشكيل مستقبلك الخاص.
-------------------------------------------------------------------------------------------------
معنى أى اتصال هو رد الفعل الذى ينجم عنه
-ان التدريب التقليدى على الأتصال يركز على الرسالة والوسيلةالتى تنتقل بها وكل تقنيات التحدث والتقديم والعرض؛ ولكنه يغفل النتائج؛ وهى فى واقع الأمر ما نحتاج لتحقيقه...ان دراسة لغة الجسد(أو التصال غير اللفظى)تفسر معنى حركة أو ايماءة.ولكن مهما كان نوع الأتصال فاءن لم يتحقق لك ما تستهدفه منه فاءنك تضيع وقتك ومجهودك.
ان مجرد نظرة صامتة ؛اذا ما حملت معنى ومفهوما مشترك بين الطرفين تشكل عنصر هام فى الأتصال. ولهذا السبب يعطى منهج البرمجة النفسية اللغوية اهتماما كبير لدقة الملاحظة الحسية. لديك الفرصة الآن لدعم تفوقك وتميزك من خلال اتقان ما تعلمته هذا اليوم والأيام السابقة.
ولقد أتضحت اهمية التواؤم نظرا لتأثيرها الفعال على التواصل الأنسانى الذى أكدت كل الأبحاث قدرته على بناء وتطوير علاقات بناءة ونتائج هامة. وطبقا لفرضية اليوم فاءن الأتصال الفعال لابد ان يركز على رد الفعل الذى يحدثه.وهنا نؤكد مرة أخرى على التركيز على ما تجيد عمله لا ما تعرفه؛ ولكن لاتتجمد بحيث لا تضيف جديدا كل مرة الى ما تفعله وتنسى ما تريده....ما الذى أريد تحقيقه من هذا الأتصال؟...هل أريد أن أعطى معلومات الى الطرف الآخر عن شىء ما؟...أم أهدف للتأثير عليه؟..هل هو اتصال فى مجال قضاء الوقت؟...هل أرغب فى احداث صدمة للطرف الآخر؟00الخ؛.ولكى يتم ذلك بشكل جيد يجب أن تضع نفسك مكان الطرف الآخر؛ وتتخيل تأثير الكلمات والوسائل والسلوكيات عليه.ويعنى ذلك أن تجتاز "خريطته" وهذا المدخل يساعد على التقارب ويقودك بالتالى الى نتائج ناجحة للتواصل الجيد...
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-أبدأ فى تطبيق خطوات التواؤم؛ ولاحظ تأثيرها على التواصل مع الطرف الاخر....أبدأ بتجربة احدى المهارات؛ثم أضف اليها مهارة آخرى؛ثم بالتدرج حاول تجربة المهارات جميعها.جرب أولا ما يتعلق بالصوت؛ثم الأيماءات ثم الكلمات الدالة؛ثم الخبرات المشتركة.أبدأ اليوم وستتطور مهاراتك بسرعة؛ وستتعجب:كيف لم تتمكن سابقا من ملاحظة هذه الخصائص حتى فيمن يحيطون بك وتعرفهم جيدا؟!
-تذكر فرضية اليوم وفكر فى ثلاثة أمثلة من خبراتك تنطبق عليها هذه الفرضية.أستدع محاولات الأتصال التى لم تنجح فى اتمامها بشكل مرض؛أو على العكس؛تذكر موقفا تصورت أنك لم تتواصل فيه بشكل جيد لكنه جاء بنتيجة مرضية(فى لقاء أو مقابلة للعمل على سبيل المثال)؛ما السبب فى تقديرك لهذا النجاح؛ ما الذى لن تفعله اذا تكرر الموقف؟
-عد الأهداف التى حددتها فى اليوم الثانى وجاصة تلك التى تتضمن علاقات ومهارات أتصالية..وما الذى تعلمته اليوم ويمكن ان يفيدك فى انجازها.
تمثل المقاومة تعليقا على أداء الطرف القائم بالاتصال
وقد تكون علامة على عدم كفاية التواؤم.
-----------------------------------
-عندما تفشل الرسالة فى الوصول الى الشخص الآخر؛فنحن نميل الى لوم هذا الشخص؛وبالتالى فاءذا لم يكن رد فعل هذا الشخص بالصورة التى كنا نرغب فيها فاءننا أيضا نوجه له اللوم.وفرضية اليوم تصحح هذا الوضع حيث تحمل المرسل كل المسئولية فى عدم نجاح التواصل.
لقد تعلمت سابقا كيف أن التواؤم البسيط يساعد على خلق جو التقارب؛ويتيح فرصة أكبر للتواصل الناجح.ففى خلال محادثة مثلا؛ننسى أن نتماشى مع الشخص الآخر للحفاظ على التقارب من خلال التواؤم؛وخاصة اذا كان هناك قدر من الأنفعالات يغلب على هذه المحادثة.فأذا تمكنت من اتمام هذه الخطوةح فان الشخص الآخر غالبا سيستمع اليك بشكل أفضلحويتجاوب بايجابية؛ويبدى تعاون أكثر..والا؛ فاءنك حتى لو أنتصرت فى المجادلة فاءنك تكون قد خسرت النتائج المستهدفة من التواصل...وحين تواجه بمقاومة؛فبدلا من أستخدام حجة أقوى للجدال ورسالة أعلى صوتا؛ خذها كرسالة تشير الى أنك فى أشد الحاجة لتعديل موقفك واستخدام أسلوب أفضل للتقارب وبناء التواصل.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-فكر فى مشكلة حالية تواجهك.وأتخذ منها حالة تجرب فيها مهاراتك؛وفكر فى مجاز طبيعى يستعرض هذه المشكلة.وأمامك الطبيعة التى خلقها الله كلها لتختار منها. قد تختا"الأنهيار الجليدى أو السحب فى السماء"مثلا. لذا حدد العلاقة بين مشكلتك و أسلوب المجاز الذى أخترته؛بشكل غير مرتب فى البداية؛ثم لاحظ كيف تشعر تجاه مشكلتك بعد هذا التمرين البسيط؛ وحاول أن تحدد الأشياء التى ستتغير فى المواقف.
-فكر فى أداة مجاز يمكن أن تصفك.فاءذا كنت ترغب فى احداث تغيير فما هى أداة المجاز الأخرى التى يمكن أن تصف "شخصيتك الجديدة".فكر فى الكيفية التى يمكن أن يساعدك بها المجاز لأجراء التغييرات التى تحتاج اليها.
--جرب الاستخدام المجازى فى كل اتصالاتك اليومية. وخذ بعض الوقت للتفكير فى شىء أو موقف لم تنجح فى ايصاله الى الطرف الآخر من التواصل بنجاح؛ولنقل مثلا:اقناع زميل أو رئيس بشىء ما؛ أوعلاقة مع صديق وصلت لمرحلة حرجة..فكر فى أسلوب مجازى وحاول الأستفادة من تطبيقه على هذه الحالة...قيم مدى تغير ادراكك للأمر وللأفكار التى كان من المفروض أن تستخدمها فى تواصلك مع الشخص المعنى..ان التغيي يبدأ بك أولا؛ ثم ينتقل التأثير الى الآخرين الذين تعتقد أنهم تسببوا فى المشكلة.....أعد مراجعة الوسائل المتنوعة للمجاز وكيفية مساعدتها
للتواصل-مثل تبسيط المشكلة أو الموضوع- وأنظر كم وسيلة من هذه الوسائل يمكن تطبيقها على موقفك.
-------------------------------------------------------------------------
التعلم هو الحياه -لانستطيع ألا نتعلم
---------------------------
-يعرف الأباء جيدا كيف يتعلم ابناؤهم بسرعة خلال فترة ما قبل المدرسة؛ حيث تبدو الحياة من حولهم وكأنها مغامرة كبيرة..ثم فجاة وعند ألتحاقهم بالمدارس وعندما يربطون بينها وبين التعلم يبدأ المعدل الحقيقى للتعلم فى التنازل.
ومن الواضح أننا يجب ان نقتصر على الفصول الدراسية..ان التعلم يعنى ببساطة أننا كبشر نحافظ على كياننا ونحيا ونحقق رغباتنا.
اننا نتعلم فى كل مرة نفشل فيها ولا نحقق الهدف؛ثم نحاول بأسلوب آخر؛وأخيرا نحصل على ما نريد.وطالما أن علينا
أن نعى كل مثير حسى يؤثر فينا؛فاءننا نكون دائما فى حالة تعلم.وعادة لانربط بين هذه العملية اللاشعورية والتعلم.
وعلى الرغم من ذلك فاءن هذا النظام يستمر فى عمله بكفاءة بما يعنى فى النهاية أننا لا نستطيع ألا نتعلم.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-فكر فى شخص ما وجدت صعوبة فى الوفاق معه؛وحاول اتخاذ الموقف الثانى؛ثم أنظر واسمع واشعر كما يفعل.
لاحظ كيف تغير موقفك تجاه هذا الشخص؛ وكيف تغير سلوكك.
-فكر فى شىء أحدث مشاعر سلبية لديك؛وحاول أن تأخذ الموقف الأدراكى الثالث.ويمكنك أن تتخذ أدوار مختلفة اذا أردت (ناصح أمين؛أو جدحأو طفل عمره خمس سنوات ؛أو مدرس........).لاحظ كيف يبدو الموضوع الآن أقل حدة؛وأنت أبعد عن المشكلة؛ أستفد من الزوايا الجديدة التى تفتحت.
-فكر فى ذكرى سابقة تمثل فشلا من وجهة نظرك ؛وترغب فى ازالتها ؛ فكر فى ثلاثة طرق كان يمكن أن تنجح مع هذه التجربة أو تحقق فائدة؛ لو أنها تكررت مستقبلا...لاحظ ما تتعلم من دروس من هذه الخبرة السيئة...
أستخدم قدرتك على الأبتكار وابدأ فى توقع دروس أخرى من هذه الذكرى البعيدة..ما الموقف الأدراكى الذى أتخذته؟
-فكر فى أى نوع من الأنواع المختلفة للكتابات التى تعكس هذه المواقف الأدراكية..أى من هذه الكتابات تفضله اكثر وتفهمه أكثر؟.......ماذا يؤثر فيك أكثر؟ كيف تدمج هذه المواقف فى تعبيراتك المكتوبة وتواصلك الشفهى ؟
ان الخبرة لها بنيان
-على مدار سنوات طويلة تكونت قواعد عامة شكلت بنيان كامل"لجوانب التفكير اللغةى"ولكن فيما يتعلق بالعقل الذى يتصف بالغموض والخفاء فما زال يشكل تحديا للمنهج العلمى.غير أن نموذج منهج البرمجة النفسية اللغوية يسمح لنا بالتفكير وبالحديث عن الخبرة الشخصية بناء على بنيان محدد.كما أن نموذج الحواس الخمس يتيح للأشخاص العاديين توضيحا لعملية التفكير. ويمكن الآن استخدام تعبيرات وتفسيرات وشروح لوصف عملية التفكير بشكل يتجاوز هؤلاء الأشخاص العاديين.
-وهذه احدى مزايا المنهج حيث يفتح الباب أمام التطوير والبحث المستقبلى.كما أنه يؤثر على كل من يرغب فى الفهم وفى التغيير المخطط لفكاره ومشاعره؛وبالتالى يؤثر على سلوكه وانجازاته.........نلاحظ الآن أننا بدأنا بالفعل فى التحكم فى خبراتنا الشخصية؛وهكذا يتيح لنا امكانية التحكم فى عالم ملىء بالخرائط الأدراكية الفردية التى لا حصرلها والتى لا يمكن التنبؤ بها............
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-حاول تجربة قدراتك ومهاراتك...ساير ثم ساير ثم تقدم؛فى البداية سيكون هناك صعوبة؛ولكن مع أستمرار المحاولة ستصل لمستوى جيد وبدون تفكير.
-باكتسابك مزيد من القدرة على التواؤم جرب بعض المهارات البسيطة للقيادة؛وأنتظر حتى يتحقق التواصل؛ولا تتعجل.
-فكر فى مجموعة من المواقف التى قد تريد انهائها(أجتماعات أو مقابلات)وحاول ممارسة مهارات عدم التواؤم التى تعلمتها.
-فكر فى علاقة ما تمثل قيمة بالنسبة لك وترغب فى تحسينها.أستخدم مهارات التواصل؛وفكر فى هذه العلاقة فى ضوء فرضية اليوم الأول:"الخريطة ليست الأرض التى تمثلها".
--------------------------------------------------------------------------------------------------
لكل سلوك نوايا ايجابية
-على الرغم من أننا لا نوضح أو ندرك بعض ما نفعله؛الا أن كل فعل له غرض معين؛على الأقل لمن يقوم به؛وله نية ايجابية.فنحن نبحث عن نتيجة معينة؛سواء تم التعبير عنها أم لا-شعوريا أو لا شعوريا-ان أى فعل تراه أو أراه أنا على أنه غير اجتماعى أو بغيض سيكون له "معنى"لدى الشخص الذى يقوم به.وفى الغالب سيكون لدى هذا الشخص سبب للقيام بهذا الفعل أو القضية أو الفكرة التى لا نقبلها(أو لا يقبلها المجتمع بشكل عام).واذا رجعنا الى "خريطة هذا الشخص عن العالم ؛فسوف نجد أن سلوكه يهدف لتحقيق هدف......وبهذا التفسير يكون تصرفه ايجابيا ومبنيا على نية.
نفس الشىء يمكن أن يقال عن المنفعة الأجتماعية المباشرة والأحاسيس قصيرة المدى بالسعادة التى تتوفر فى التدخين أو تعاطى المخدرات التى تعمل كنوايا ايجابية على الرغم من أن الشخص يسعى بوعى كامل وبرشد-للأمتناع عن هذا السلوك. ولتحديد النوليا الأيجابية الخفية؛..قد تتمكن من ايجاد السلوك البديل الذى يحقق نفس هذه النوايا ولكن بخسائر أقل؛ فأذا وضعنا فى أعتبارنا أن لكل سلوك احدى النوايا الأيجابية الخفية سيقل أعتراضنا؛ونكون أكثر مساندة ومساعدة.ويمكننا عندئذ أن نكتشف ونفهم خرائطنا الأدراكية للحقيقة.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-أبدأ فى ملاحظة مؤشرات النظم التعبيرية الأولية لدى الآخرين؛ويمكن أن يتم ذلك على مدار عدة أيام حيث أن الأمر يتطلب التدرب والممارسة لملاحظة خاصيتين أو أكثر فى نفس الوقت..........مثلا........يمكن البدء بالاستماع الى الكلمات أو الجمل الدالة على النظر أو السمع أو اللمس وستندهش من النتيجة ومن قراءتك لحركات العينين.
واذا رغبت يمكن تقسيم اليوم الى أجزاء تركز فيها على دلالات معينة مع مختلف الأشخاص فى العمل والحياة الأجتماعية.لكن-مبدئيا-لاتحاول التواؤم معهم(بتغيير ألفاظك وسلوكياتك)فسوف يأتى ذلك لاحقا؛بعد أن تتمكن من تحديد النظم الأولية بدقة.
-أحصل على موضوع فى مجلة او صفحتين من رواية؛وسجل كل الكلمات الدالة على الحواس؛ولاحظ أى نوع من أنواع الكتابة النثرية تستخدم الكلمات والجمل ذات الدلالات الحسية؛بداية من عالم الأعمال التجارة والوثائق القانونية وحتى الروايات ذات الأيقاع السريع والكتابة الصحفية.
-الخريطة ليست الأرض التى تمثلها
-لكل منا خريطة شخصية عن العالم تعبر عما يجرى حولنا.وماذا تعنى الأشياء بالنسبة لنا؛واعتقادتنا ومشاعرنا نحوها؛
تتضمن خريطتك الشخصية الشبكة العصبية لعقلك التى شكلت العمليات الكهروكيميائية لكل حياتك.وهكذا تختلف خرائط الناس.ان تاريخك الشخصى الفريد يعمل كمرشح لآلاف الخبرات المكتسبة عن طريق الحواس التى تمر بها لحظة بلحظة.
ويحدث كل ذلك بصورة أوتوماتيكية وبلا وعى.
وبمرور فترة من الزمن يمكنك اضافة أو تعديل المرشحات العقلية؛وحرفيا يمكنك تغيير عقليتك.
-والآن ماذا عن الأرض التى تمثلها الخريطة؟...............نظرا لأن كل منا يرى العالم من خلال مرشحاته الادراكية؛فلا يستطيع أى منا أن يرى الأشياء على حقيقتها؛ لذلك فاءن الخريطة(مدركاتنا الشخصية المحدودة) ليست بالتأكيد هى الأرض(الحقيقية).وعلى الرغم من أن البعض يرى عدم تناسق هذه الفكرة الا أنها فى كل الحالات تثرى قدرتك على التعلم عندما تكتشف أن خبرة الآخرين وترجمتهم للعالم تختلف.ولا شك فى أن التصرف والعمل فى ضوء هذه الرؤية يمكن أن يثرى كل حياة الأنسان.
-حاول الآن وابحث حولك عن أمثلة لهذه الفرضية: أستمع الى الحوارات فى العملح كيف أن الآراء تتباين حول ما ينشر فى الصحف أو يعرض فى التلفزيون.كما تتباين بين الدول والمجموعات العرقية والأحزاب السياسية؛أو بين الأباء وأبنائهم المراهقين.وراقب كل "الخرائط"ومدى تنوعها؛وابحث عن الحقائق بدلا من التمسك "بخريطتك الخاصة"؛وأعمل على اثراء خبرتك بالنظر من زاوية أخرى.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-تذكر فرضية اليوم وحدد ثلاثة ماقف يمكن أن تنطبق عليها.وكلما تذكرت أى شىء أستخدم خيالك الى أقصى مدى ممكن سواء كان ذلك بأستدعاء الذكريات أو الصور الذهنية أو كل ما يجعل الموقف قابلا للتذكر.
-فكر فى شخص تختلف معه دائما؛وضع قائمة بالمرشحات العقلية لكل منكما والتى تتصور أنها تؤثر على الحقائق؛مثلا:معتقداتك وقيمك ؛ وتأثير الأقارب والأصدقاء؛ودرجة التعليم؛وطريقة التربية والمشاعر......وهكذا؛ولاحظ كيف أنك-وبشكل منطقى-سترسم خرائط مختلفة عن الحقيقة. ما مشاعرك الآن تجاه الشخص الذى كنت تحتلف معه؟
-الآن .......وللاعداد للغد ...حاول تحديد بعض الأهداف الشخصية التى ترغب فى انجازها والتى قد تكون مجرد رغبات أو أمنيات أو أحلام.....أكتب القائمة......وستعرف غدا كيف ستتمكن من زيادة فرص تحقيق هذه الأهداف.
------------------------------------------------------------------------------------------
يصنع الناس تجاربهم الشخصية
-يبدو أن الخبرة تعتمد على ما يدور فى رؤسنا لا ما يجرى فى العالم المادى المحيط بنا؛فكما رأينا فان خبراتنا ليست سوى رؤيتنا للعالم المادى بعد ترشيحها والتى لا نملك أى سيطرة عليها ؛ولكننا نستطيع أن نفكر فيما نرغب أن نفكر فيه.وعلى ذلك يمكننا ان نصنع تجربتنا الشخصية؛ومن ضمنها أفعالنا وانجازاتنا........وتشير الدلائل الى ان معظم ما نفكر فيه كثيرا يحدث فى الواقع؛وهذا يشير بصورة ما الى أننا نضع بأيدينا بذور مصائرنا.
-رأيت اليوم أهمية تحديد النتائج المرجوة فى صورة ملموسة وبشكل مبنى على نطاق الحواس(أقرب ما يكون الى الخبرة الحقيقية).ضع فى أعتبارك دائما فرضية اليوم حينما تعمل(ذهنيا ومن خلال منظوركالشخصى) على صنع خبرتك الشخصية(الداخلية)التى تتسم بالموضوعية(الخارجية).
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-تذكر فرضية اليوم وحاول تطبيقها على جوانب حياتك وما ترغب فى أن تحققه.وهل يمكنك تحديد العناصر أو العوامل التى سوف تؤثر على انجازك المستقبلى؟اذا كان فى أستطاعتك رؤية نفسك وأنت تفعل شيئا ما؛وتشعر بالحماس هل يؤدى ذلك الى نتيجة واقعية؟هل لديك أختيارات وبدائل لحياتك فى الفترة القريبة التالية ؟وكيف يمكن لهذه
الاختيارات أن تغيرك الى الأفضل؟اذا فكرت فى فرضية اليوم بهذه الطريقة فمن الوؤكد أن أفكارا جديدة ستظهر؛كما ستطفو الى السطح حلول وأمكانيات؛وسوف يتكون لديك نظرة أكثر ايجابية لمستقبلك.
-ضع قائمة بكل أهدافك.وبشكل بدائى لاتفرق بين الأغراض المحددة أو تلك التى لم تفكر فيها كثيرا؛وأدرج فى القائمة أهدافا كبيرة ورغبات قصيرة المدى لا يترتب على تحقتقها عواقب أو نتائج مهمة.كما يمكنك اضافة الأمنيات والحلام.بعد الأنتهاء من ذلك أقراها...وتوقف عند كل واحد منها وحاول أن تطبق عليه كل عناصر الأعداد الجيد للنتائج المرجوة .وناقشها مع زميل أو صديق تعتقد أن لديه نظرة أكثر موضوعية؛ان أمكنك ذلك فقد يعلم بعض الناس عنا ما لا نعلمه عن أنفسنا.غير أو احذف مالا يتماشى مع المعايير السابق تحديدها؛فمن الطبيعى أن تظهر بعض الأهداف الجديدة خلال أدائك لهذا التمرين.سجلها وأخضعها لنفس المراحل بعد الأنتهاء؛واترك القائمة لفترة ؛ ثم عد اليها مرة أخرى.قد يكون ذلك غدا؛ وستجد أنك أستفدت من هذا التمرين وستجد أنه أعطاك مفهوما جديدا بشأن اتجاهك وأولوياتك.
-حاول أن تتخيل أحد أهدافك وقد تحقق فعلا؛وراقب خبرتك وشعورك وأحاسيسك ازاء ذلك؛والتغير الذى حدث فى سلوكك.ولاحظ كيفية شعورك بالسعادة الشديدة بعد تحقيقك لأهدافك.
-راقب من حولك للتعرف على مختلف أنواع "خرائط" الواقع؛مستفيد من كل ما تعلمته حتى الآن ومن بينهم معلومات اليوم والخبرات التى تعلمتها بالأمس.
-أستدع نموذج المراحل الأربع للنجاح من الذاكرة:
1-أتخذ قرارات بشأن ما تريد(حدد هدفك).
2-افعل شيئا.
3-لاحظ ما حدث.
4-قم بتغيير ما تقوم به حتى تحصل على نتائجك المرجوة.
وفكر فى ثلاث مهارات أو سلوكيات تتمتع بها؛أو لاحظتها فى أشخاص آخرين؛تتفق وهذا النموذج.فكر فيما كان سيحدث لو أنك تجاهلت احدى هذه المراحل.
-فكر فى هدف ترغب فى تحقيقه......يفضل فى هذه المرحلة ألا تختار هدفا عظيم الأهمية ؛بل أختر مهمة محددة او هدفا طالما أجلته أو فشلت فى تحقيقه.أختر هدف ممكن أن يتحقق بسرعة بالغة (هذا ان تحقق) ويأتى بفوائد مباشرة الآن: أبدأ فى تطبيق نموذج المراحل الأربع للنجاح والتزم (بوعى كامل)بتطبيق كل مرحلة؛ .......ونحن على يقين من انك ستشعر بالرضى لتحول شىء ما فى ذهنك الى واقع حقيقى.
أيا كان ما تفكر فيه بشأن نفسك ؛فأنت دائما أفضل من ذلك
-وهذه الفرضية تعلى من قيمة القدرة المدهشة للنظام الجسمانى/العقلى للأنسان. وهى تتضمن الافاق غير المحدودة لأمكانيات اللاشعور؛ووظائف الطيار الآلى التى تميز الكائن البشرى........انك تستطيع أن تتحكم فى مرشحاتك العقلية بمجرد التفكير. ويعنى ذلك أن امكانياتك العقلية لا تحتاج الى التفرقة بين الأفكار المحبطة والسلوك غير الرغوب فيه.
ويفتح القول المأثور :"اذا أستطاع أى شخص ؛ فأنا أستطيع" الباب واسعا لأمكانيات التفوق والتميز. وفرضية اليوم تضع هذه المكانيات غير المحدودة فى مكانها الصحيح داخلك ؛كأساس للدافعية والتقرير الذاتى...فعليك أن تقبل بها كحقيقة متعلقة بالجهاز العصبى.
- ماذا عليك ان تفعل اليوم؟
-اذا لم تكن قد قمت بأداء تمرين اعادة التأطير فنفذه اليوم...وفكر فى ثلاث مشاكل أو قضايا تواجهها وفكر فى ثلاثة أساليبلأعادة تأطير كل منها...دع لخيالك العنان.ومن غير المهم أن يبدو ما وصلت اليه غير واقعى أو غير قابل للتطبيق (ان نصف عقلك الأيسر "المنطقى" قد يفكر فى ان حلولك ليست ذات علاقة بالمشكلة أو أنها غبية ). ان عملية اعادة التأطير ذاتها ستفيد فى تغيير الطريقة التى تشعر بها بشأن الموقف ؛ وهذا فى حد ذاته يعنى أن هناك تغيير حقيقى.
- حاول أن تلاحظ سلوكيات اعادة التأطير التى يقوم بها الأخرون من حولك ؛ ويساعدك فى ذلك أن تتسائل:"ماذا يمكن أن يعنى ذلك أيضا؟ كيف يمكننى ان أعيد تأطير هذه العبارة أو السؤال أو السلوك أو المعلومة او الحدث؟" ولاحظ التغير فى احساسك وأدائك أو أمتناعك عن أداء عمل معين.
-أختبر وجرب اتخاذ مواقف فكرية مختلفة خلال اليوم ولاحظ كيف تغير أحساسك.
-----------------------------------------------------------------------------------
اذا تمكن شخص ما من فعل شىء ما ؛ فأى شخص يمكنه ذلك
-يستطيع أى شخص استخدام نموذج الخطوات الأربع البسيطة؛نحن جميعا نفهم المكونات المادية للعقل. ويمكننا تشغيل هذا العقل كما نريد ؛ بل يمكنك برمجته بالأفكار. والأشخاص المتميزون والعباقرة لا يختلفون عن البشر العاديين سوى بأنهم يستخدمون عقولهم بكفاءة أكثر؛ ولديهم أستراتيجيات ناجحة فى المجالات التى يتفوقون فيها؛ وعلى الرغم من أنها ليست معجزات؛ ألا أنها تتضمن أنظمة تعبيرية حسية خاصة وبترتيب معين...وغالبا لا يدرك الشخص بالتحديد الفكر أو السلوك الذى أدى الى النجاح؛ أو ما يطلق عليه المهارة اللاشعورية...وهذا يستدعى أستنباط الأستراتيجيات؛
وبمجرد أستنباطك وتحديدك للأستراتيجية؛ يمكنك تغييرها؛أو نسخها.وهذا ما تشير اليه الفرضية اليوم.
- ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-حاول أستنباط أستراتيجية الشراء لأحد أصدقائك او أقاربك.وهم بالتالى سيفهمون المبادىء؛وقد يساعدونك فى تحديد أستراتيجيتك أنت؛ سواء أستراتيجية الشراء أو الأستراتيجيات الأخرى.
-أختر أستراتيجية تستخدمها كثيرا ؛ سواء فى العمل أو المنزل(كتابة التقارير-أو طلبات الشراء-أو اعداد وجبة طعام...).وقم بتقسيمها الى عدة مكونات؛ ولاحظ العمليات التى تشملها سواء داخلك أو خارجيا. ثم ابدأ فى التفكير فى طريقة تفكيرك فى الأستراتيجيات الداخلية..هل يمكن أن تحدد النظام التعبيرى الحسى الذى تستخدمه؟.
هناك حل لكل مشكلة
-يرى الباحثين أنك حين تؤمن بوجود حل لمشكلة قائمة سيكون لديك فرص أكبر لاءيجاد هذا الحل.عادة ما يكون التقديم أو العرض الأول للمشكلة لا يتضمن أسبابها الرئيسية . وعندما تتمكن من تحديد هذه الأسباب فاءن ذلك يلقى بمزيد من الضوء عليها؛ وهنا يختفى الشكل الذى عرضت به أولا؛ وتظهر على حقيقتها.وهذا يؤكد ما ورد فى فرضية اليوم العاشر
"ليس هناك فشل ؛هناك فقط تغذية مرتدة"
قد تكون المشكلة كما عرضت جزء من التعلم الذى يقودك فى النهاية الى تحقيق هدفك ...وعلى الرغم من أنها قد تعتبر
عائقا على الطريق؛الا أنه يمكن ازالتها؛أو الألتفاف من حولها؛ أو القفز من فوقها؛ أو قد تكتشف طريق آخر تستخدمه.
والنظر الى المشكلات بهذه الطريقة يجعل أى مشكلة وكأنها درجة تخطو عليها لتصل الى الدرجة الأعلى والتى توصلك الى غايتك النهائية.وكما يؤكد كثير من رجال الأعمال فاءن كل مشكلة تمثل فرصة.والأمر يتوقف على رؤيتك.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-باستخدام الخطوات الأرشادية السابقة؛قم بتحديد خطك الزمنى سواء"عبر الوقت"أو "فى الوقت" وأرسم صورة لمكان هذا الخط فى الفراغ المحيط بك.
-أستمع الى الأشخاص الذين تعمل معهم أو تلتقى بهم من حين لآخر ؛ ولاحظ مواقفهم تجاه الوقت ؛ وكذلك الكلمات التى يستخدمونها؛ وكيف تشير تصرفاتهم الى "خطهم الزمنى"؟
-واضعا فى ذهنك فرضية اليوم ؛ضع قائمة بعدد من المشكلات ؛ وتخيل عدد من الحلول لها ؛وتأمل الأتجاه الذى ترد منه هذه الحلول؛ من يملك مفاتيح الحلول؟ وما تأثيرك أنت على هذه الحلول؟ تخيل أيضا كل مشكلة وكانها قد حلت بالفعل؛وأستمتع بكل حواسك بهذه الحلول.
-وهذه الفرضية تنقلك الى حالة عقلية ايجابية ذات قدرة على التوقع ؛كما توفر لك التقنيات القدرة على اعادة صياغة المشكلات.
----------------------------------------------------------------------------------------------
أنا مسئول عن عقلى وبالتالى عن نتائجى
-لعلك تتذكر أول فرضية عن الخريطة العقلية والتى تعنى خريطتك وخريطتى.وانك تستطيع أن تفكر كما تشاء؛وأنك يمكنك الأختيار لما له أهميةح ويمكنك تغيير معتقداتك وقيمك والطريقة التى تتفاعل بها مع الناس وما يحيط بك.وأن اى عنصر خارجى لا يستطيع أنيسلب منك هذا الحق الأنسانى الأساسى فى الأختيار."أنت كما تفكر"؛وعلى ذلك تستطيع تولى مسئولية ما تفعله وما تحققه. وأيا كان ماضيك؛ يمكنك أن تبدأ للتحكم فى حاضرك ومستقبلك.
وهذه الفرضية تساعد أى شخص على تحسين كفاءته؛ وخاصة من يسعون لتحقيق النتائج.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-ضع ببعض المشكلات التى تواجهها؛سواء فى العمل أو فى العمل أو فى مجالات الحياه المختلفة. وحاول تصنيف كل منها فى المستوى الذى تتلائم معه . على سبيل المثال: قد ترى أن مكتبك ضيق؛ أوأصبح غير مناسب لك ؛أو أنك ترغب فى غرفة نوم جديدة....صنف هذه المشكلات وكأنها عناصر من البيئة . وقم أيضا بتصنيف بعض عناصر السلوك مثل اللغة وطريقة التعبير الكتابى أو المهارة الأخرى التى أثرت سلبيا على سلوكك..خذ مشكلة أخرى تتعلق بالتعامل مع الناس أو بتنظيم عملك؛أو بمواجهتك للناس والتحدث معهم؛ وهذه قد تصنف فى مستوى القدرات.
---بعد ذلك فكر فى هذه المشكلات من حيث المستويات المختلفة.على سبيل المثال: الى اى مدى يؤثر سلوكك فى البيئة المحيطة؟ والى أى مدى تؤثر هويتك أو رؤيتك لنفسك على امكانياتك وقدراتك؟..ان ذلك يساعدك على التوصل الى جذور المشاكل وأسبابها الحقيقية؛ ويوجهك الى المستوى المطلوب احداث تغير فيه.
--------تأمل فى كيفية تطبيقث نفس الأسلوب مع مشكلة مؤسسية؛ أو مشكلة سياسية؛أو مشكلة متعلقة بتنظيم العمل الذى تقوم به.
الناس يعملون على نحو كامل
-ان الجهاز العضوى العصبى للأنسان يعمل كنظام وغاية فى الكمال.ونحن نملك الختيار فى النتائج التى نرغب فى برمجتها فى هذا الجهلز المتزامن؛المصمم لتحقيق الأغراض. وهذا الجهاز يعمل بشكل منضبط مهما كانت المدخلات. ومهما شاهدنا من تصرفات غير مقبولةأجتماعيا أو أخلاقيا؛نستطيع أكتشاف بعض النوايا الداخلية أو المعانى الأيجابية التى يتم تنفيذها بكفاءة فى صورة السلوك الشخصى.
والجهاز لا يفرق بين النوايا الشعورية أو اللا شعورية؛ بل يحتاج فقط الى غاية أو هدف؛ويعمل بشكل مؤثر مثلما يؤدى وظائفة الخاصة يضبط درجة حرارة الجسم والتنفس. أنت وان قد لا نفهم"خريطة الشخص الآخر للعالم" ولكنها غالبا تحتوى على أفضل مدركات هذا الشخص؛وتعكس مصادره للمعلومات والخبرة. وبحصوله على النتائج التى يرغب فيها يكون الجهاز قد خدمه على أكمل وجه.وفى كل الحالات فاءن الناس يعملون على نحو كامل.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-أبحث فى الأعلانات المنشورة بالجرائد والمجلات عن الأنماط المستخدمة من نموذج"ميلتون"؛ثم جرب نفس الشىء على فقرتين من أى مجلة.ومن الطبيعى ألا تنجح محاولاتك الأولى؛فلا تيأس وكرر المحلولة
-خلال اتصالاتك العادية فى العمل؛ جرب الأنتقال من التواؤم الى القيادة.
-اذا لم تكن قد قمت بذلك سابقا فابحث عن الفرضيات" الموجودة فى احدى المقالات.وبالطبع فاءن القرآة الأولى لن تتيح لك العثور عليها كلها؛ لذلك فعليك باءعادة قراءتها لأكثر من مرة.وتذكر -كما أوضحنا سابقا-أن بعض الجمل تتضمن أكثر من فرضية.
كرر المحاولة مع موضوعات مكتوبة أخرى الى أن يصبح لديك القدرة على التفرقة بين موضوع خال من الأفتراضات نسبيا ولآخر يستخدمها بكثرة.
-فكر فى كل فرضيات اليوم ثم ضع قائمة بكل مصادر شخصيتك.ومميزاتك الداخلية؛ وقيمك ؛وامكانياتك الكامنة والظاهرة.عندئذ فكر فى التغيرات التى تريد أن تحدثها فى حياتك مستفيد من هذه المصادر وكيفية تدعيمها وتحققها.
----------------------------------------------------------------------------------------------
ايس هناك فشل ؛هناك فقط تغذية مرتدة
-------------------
-عادة ما يتطلب الأمر بعض الوقت لكى يلاحظ الناس نماذج اللغة ريطوروا مهاراتهم للأستفادة منها.واذا لم يتم ذلك بسرعة؛يصعب أستدعاء الذكريات المحفوظة فى عقولهم. مسجلين بذلك فشل اضافى....والحقيقة أن ذلك يشكل جزءا من العملية التعليمية.0وخاصة حين نسعى الى ادماج المهارات الجديدة المكتسبة فى اللاشعور)...لذلكأستخدم هذه الفرضية فى المواقف التى تحتمل الشك.فاءنك ان لم تحدث التأثير المطلوب فعلى الأقل ستحصل على تغذية مرتدة من المعلومات المفيدة.
وهذا المبدأقابل للتطبيق عموما وليس فقط فى عملية التواصل؛ فأذا قمت بتغيير سلوك ما حتى تحصل على نتيجة ما؛
تحدث خلال ذلك تغييرات فى المعنى الكلى لما ظهر فى البداية على أنه "فشل" وهذا يشكل جزءا من عملية النجاح؛
وفرضية اليوم تدعم نموذج المراحل الأربع للنجاح.
-ان النموذج يتضمن أفتراض أنك لن تحصل على النتيجة المرغوبة عند أول محاولة وعليك التعامل مع "الفشل" على أنه تغذية مرتدة مفيدة تساعدك فىالوصول الى غايتك النهائية. والميزة الرئيسية فى نموذج"ما وراء" أنه يولد عديدا من المعلومات من خلال التغذية المرتدة.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
-ضع قائمة من مناسبات مضت ؛شعرت وقتها-أو الآن- بأنك فشلت فيها؛ ثم فكر فيما تعلمته من هذه الخبرات؛ وكيف يساعدك ذلك على انجاز أهدافك الحالية.
-أختر بعض الأنماط من نموذج"ماوراء" والتى تتصور أنك تستطيع تمييزها بسهولة؛وابدأ فى ملاحظتها على مدار اليوم.وليس عليك أن تتذكر أسماء هذه الأنماط.
-بمجرد أن تبدأ فى ملاحظة الأنماط؛صور أستجابة فى ذهنك مستفيد من الأمثلة السابقة؛ ولا تعلن عن ذلك بقولك:" فى هذه المرحلة" حيث أن ذلك قد يشكل خطر على العلاقات"وأنت مازلت فى مرحلة التجربة".ابدأ أولا بالتعرف على الأنماط والأستجابات؛ وستزداد ثقتك بنفسك مع الوقت.
-فكر فى أى مشكلة أو قضية تحتاج الى حلها؛ وأكتبها فى لغة سهلةبطريقة "وصف مشكلة".حاول الأن تطبيق أسئلة نموذج"ماوراء"؛ مرورا بالقائمة السابق التعرف عليها...تخيل ان هذه المشكلة تخص شخصا آخر؛وحدد الأستجابات
لتلك الأسئلة...لاحظ بعد ذلك كيف أن القضية تزداد وضوحا وتحديدا؛ بحيث تصبح معرفة تعريف سليم.أستعد لأستقبال الاستبصارات أو الاءلهامات بعد فترة من الحضانة؛ حينما تترك الموضوع جانبا.
ان العقل والبدن صنوان فى نفس النظام يؤثر كل منهما فى الآخر
-اننا نربط بين مشاعرنا وأجسامنا.الا أنه يمكننا تغيير جوانب عضوية بحتة من خلال الطريقة التى نفكر بها.فأذا فكرت "بثقة" فاءنك ستبدو واثقا وتعمل بثقة.واذا فكرت"بغضب "أو بخوف فأن سرعة دقات قلبك ونبرة صوتك وتعبيراتك غير اللفظية ستتأثر واذا فكرت فى "الخجل"أو "التقوقع" فأن سلوكك وحركات جسمك ستنم عن هذا الموقف.وعلى العكس:فاءن تغيير أدائك العضوى يغير من"حالتك المزاجية" فالطريق هنا مزدوج الأتجاه. واليك ما تستطيع ان تفعله:
1-يمكنك أن تستفيد من كل مصادرك العقلية المتاحة.
2-تستطيع تغيير النظم الفرعية لأى نظام تعبيرى.
3-بتغيير هذه النظم الفرعية؛يمكنك تغيير معنى كل خبرة؛أو شعور تجاهها.
4-يمكنك البدء فى صنع خبرتك الخاصة والسيطرة عليها؛والألتزام بأهدافك(ليس عليك الآن أن تركن الى الحظ والظروف)
5-يمكنك أن تغير ما تفعله "عضويا" للتأثير على عقلك؛ وبالعكس يمكنك أيضا تغيير ما تفكر فيه للتأثير على جسمك.
6-يمكنك أن أن تغير الوظائف الأساسية للجسم مثل :(التنفس-وسرعة النبض- وحتى الموجات الكهربائية بالمخ....الخ)
بواسطة الأسترخاء والتنبه الى التغييرات الجسمانية الطفيفة.
-ماذا عليك أن تفعل اليوم؟
- اذا لم تكن قد طبقت التمرين الخاص بأستبدال النظم الفرعية فحاول ذلك اليوم؛ وخصص لنفسك وقتا لا يزعجك فيه أحد؛ وجرب الأسترخاء.أحيانا يفيد هذا السرير قبل النوم مباشرة.طبق هذه التقنية على أى ذكريات غير مشجعة ؛ولاحظ التغيرات التى يمكنك احداثها فورا.
-واصل التدرب على مهارات التواؤم والقيادة .ابدأ بمواقف غير حساسة حتى تحصل على الثقة والمهارة؛ولاتخاطر بالتدريب فى علاقة عمل أو صداقة قوية أو شىء من هذا القبيل؛ أو أن تجرب هذه المهارات على المدير العام !!
راجع الطرق التى يمكن أن تحسن التواصل من خلالها بتطبيق التواؤم.
-----------------------------------------------------------------------------------
يقدم الناس على أفضل الأختيارات المتاحة لهم
------------------------------
-ان الأختيارات تمثل جزءا من الميل الطبيعى للأنسان فى سبيل تحقيق أهدافه؛ أو لتحديد غرض ما. ويضع نموذج المراحل الأربع للنجاح أكثر من طريقة لأداء شىء معين؛ و أكثر من وجهة نظر للتعامل مع أى مشكلة أو سلوك أو موقف معين. وعلى لذك؛ فاءنه من المحتم أن يكون لنا أختيارات. وطبقا لمنهج البرمجة النفسية اللغوية فاءن:
(الأختيار أفضل من عدم الأختيار)
وبشكل عام فاءنه كلما تعددت الأختيارات المتاحة لك؛ كلما تحكمت فى الموقف وتمكنت من تحقيق النتيجة التى تسعى اليها.ولكنك تختار فقط فى حدود المعلومات والمصادر المتاحة لك حاليا؛ وطبقا لخريطتك الخاصة عن الحقيقة. ولذلك قد يبدو سلوك الآخرين غريبا أو فى غير محله من وجهة نظرك.ولكن ربما يمثل هذا السلوك أفضل أختيار من جانبهم. يمكنك اذا ان تغير سلوكك ومن ثم سلوك الآخرين من خلال أختيارات أكثر و أفضل.
-ماذا عليك ان تفعل اليوم؟
-جرب التحرك على خريطة الترتيب الهرمى للأفكار ؛على نمط الأمثلة الواردة بالموضوع؛ لاحظ المدى الذى يمكنك التحرك فيه لأعلى لأى كلمة او فكرة...وحاول تكوين ترتيب هرمى لكلمة معينة تطرأ على ذهنك..يمكنك مشاركة أحد الأصدقاء فى ذلك؛ وسيزيد هذا التمرين من حصيلتك اللغوية وقدرتك على فهم كيف ان كل مستوى يناسب موقف معين.
-فكر فى كلمة تتناسب مع شخص تعرفه جيدا؛ مثلا:"واثق فى نفسه" أو"مخلص" ثم اكتب بعض العبارات عما يقوله وما يفعله؛ مستخدم أفعال الحركة. وبعد ذلك راجع الكلمة المجردة التى وصفت بها هذا الشخص واذا ما كانت تمثله حقيقة أم لا.
-اذا لم تكن قد مارست تمرين التركيب اللغوى المبسط الذى سبق ذكره؛ فأبحث عن مقال فى مجلة أو جريدة وأستخرج
منه كل أفعال الكينونة التى تجدها. ولاحظ التغيير الذى سيحدث فى الأسلوب؛ وتنبه للأسئلة التى سيثيرها التمرين بشأن
المعنى الدقيق للكلمات.
- أختر فقرتين أو أكثر من أى كتاب أو مجلة وحاول تطبيق أسلوب التركيب اللغوى المبسط...غير جميع افعال الكينونة لتبقى المعنى واضحا...وحاول بأسلوبك أن تشرح ما يريد الكاتب أن يعبر عنه وجرب نفس التمرين على بعض كتاباتك عند كتابة تقرير أو مقال؛ وستجد أن لغتك ستزداد وضوحا؛ وتصبح مفهومة أكثر.
وأخيرا قد يؤدى ذلك الى تغيير طريقتك فى التفكير.