منتديات فكر :: اطلع على الموضوع - ما حقيقة السعادة ؟ هل هي خلطة سرية لا يتقنها إلا البعض !؟

منتديات فكر قائمة المنتديات


س و ج ابحـث قائمة الاعضاء المجموعات شارك الملف الشخصي ادخل لقراءة رسائلك الخاصة دخول

 

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
انشر موضوع جديد رد على موضوع  منتديات فكر قائمة المنتديات » منتدى صناعة الحياة
مؤلف رسالة
Z E R O N E
Site Admin


اشترك في: 22 مارس 2008

مشاركات: 5

نشرةارسل: الخميس مايو 15, 2008 3:20 pm رد مع اشارة الى الموضوع

هل جميع الناس لديهم النظرة نفسها للأمور والقدرة الكافية للتأقلم ومعالجة المشاكل والأزمات؟ هل صناعة الفرح تحتاج خلطة سرية لا يتقنها إلا البعض؟ وهل الفرح- حالة وشعوراً- نصنعه بأيدينا، أم إن الظروف تقدمه لنا هدية على طبق من فضة؟

غريبة تلك المرأة، دائمة الفرح والسعادة والتفاؤل، حزن عميق يفيض من عينيها، لكن شفتيها لا تكفان عن الابتسام والضحك، حديثها مملوء ومشحون «بكميات» هائلة من الابتهاج، ونفحات أمل بالغد القادم..
مشاكل المرأة كثيرة، حياتها مملوءة بالمطبات والأزمات، قلما عرفت الهدوء والسكينة في سنوات شبابها الذي باشر على توديع معالم وجهها، عندما تسمع حديثها تشعر أن الدنيا بألف خير وعن سر تفاؤلها وفرحها الدائم تقول:
لم اعتد الوقوف عند مشكلة، الحياة لا تنتظرني وأمثالي. لنبدأ بالأشخاص الذين تعرفت عليهم في حياتي، فهم فئتان، الأولى جيدة، والثانية مخيبة للآمال، وحتى هؤلاء أعطيتهم فرصهم كاملة، فاستنفدوا رصيدهم عندي لذلك لا يشكلون أو يولدون لحظة ندم في داخلي سواء على معرفتهم أو فقدانهم... أما الناس المحبون فهؤلاء ملاذي ومصدر فرحي وابتهاجي لأنهم لا يقدمون لي سوى الحب والأشياء الجميلة.
تضيف:لابد أن يكون الإنسان أقوى من ظروفه، فيحاول التغلب عليها دائما، بالقوة والإرادة وشغل الوقت بأشياء مفيدة لأن الحياة مملوءة بالمشاكل، فإذا توقف الإنسان عند كل مشكلة فسيعجز عن الاستمرار... ولن يعرف سوى الاكتئاب والضغط النفسي..
دانا23سنة لا تستطيع حل مشاكلها وغير قادرة على تخطيها فتقول: لا أقدر أن أصنع الفرح فأنا متصالحة مع نفسي لا أقدر أن أوهم نفسي أنني متفائلة وأنا لست كذلك، فأنا أقف متصلبة أما المشكلة فعاجزة عن حلها، ولكن في بعض الأحيان أروّح عن نفسي بالعيش في الخيال والحلم، فالذي أعجز عن صنعه في الواقع أعيشه بأحلامي.. عندما مات والدي لم أستوعب الوضع الجديد لذلك أقول لنفسي دائماً إنه مسافر ولا بد أن يعود..

التفكير الإيجابي
أقوى تحد في الحياة أن تخلق ابتسامة حقيقية وسط صحراء الأحزان والدموع، وأعظم هدية يمكن أن تقدمها لنفسك هي سحق الألم بقوة الإرادة وخلق فكرة من أمل تشق طريقها في سراديب الخيبات هذه ليست دعوة لتبلد المشاعر وفقدان الإحساس بالمؤثرات الخارجية أو لا سمح اللـه أن نتجاهل همومنا وهموم من حولنا.
لجين تقول: لحظات الفرح نصنعها بأيدينا، فالأمر في غاية السهولة، من خلال اجتذاب الأفكار الجيدة، والتفكير بطريقة متفائلة، والابتعاد عن المنغصات، فليقل المرء لنفسه سأنجح فيجد نفسه ناجحا.. في يوم من الأيام سيكون وضعي كذا أو كذا لنفسه فيرى نفسه بالموقع الذي رسمه ، ويتم ذلك بشرطين متلازمين العمل والتفاؤل الذي نتزود به من ساعات الفرح التي نعيشها.
تضيف: الأهم من ذلك كله هو أن نغذي أنفسنا بجرعات فرح يومية، بالابتهاج ومرافقة المتفائلين لأن الفرح والتشاؤم ينتقلان بالعدوى....

التشاؤم والحزن داء لا دواء لهما
إذا أصيب أحد بمصيبة مهما كان نوعها أو حجمها والمصائب كثيرة، يبدأ بالندب والشجب والتذمر والتأفف، وكأنه هو الوحيد في هذا العالم صاحب هم أو مقصد ألم، ليجد نفسه بعد يومين فريسة هينة للضغط والاكتئاب، فيصبح استرجاع الفرح أمراً بمنتهى الصعوبة. الحياة ملعب مملوء بالمطبات ولم ولن يعيش فيها إلا من يستحقها... ولكي تستحق الحياة لا بد أن تصبح مثلها قويا، صامدا، دائم السير نحو الأمام، لا تتوقف أبدا عند أي ظرف أو شخص، مع العلم أن طرق الصعود متعبة ومملوءة بالعثرات ولكن مع الإرادة والتصميم وشحنات الفرح تنال ما تريد بسهولة. والطريق المتجهة إلى الأمام احتمال العودة أو حتى النظر إلى الوراء فيها معدوم. تقول كوثر: تتقزم المصيبة عندما نكون أقوياء، وتقوى علينا عندما نصبح ضعفاء، فإذا ما دخلنا بجو الحزن وعشنا تفاصيله بات من الصعب علينا الخروج، والحياة متجددة دائماً لذلك يجب أن لا تشعرنا المشاكل أن العالم شارف على النهاية.

التغيير والتجدد
أعادوا صياغة الفرح رغم ظروفهم التي تهز الجبال وتقهر أي فرصة ممكنة للبهجة، كسروا زمن الأوجاع لأنه كبلهم وحاول هزمهم.
وبسبب احتياجهم وجوعهم للعيش الجميل، قادرون على اختراع لحظات الفرح، والانتصار على الجمود والظروف الصعبة المريرة... إنهم الأقوياء الذين كسروا الروتين وسحقوا الحزن لأنهم متجددون يستحقون العيش، فالتجدد دواء الحزن والاكتئاب، «تبتاع» فيه فترات فرح، وفرح عميق ايضاً، فالروتين والفراغ يعيقان الانخراط في بوتقة الفرح. الفرح الذي يجدد الدم في الأوردة، ويؤنس العلاقة مع الآخر.

الناس المتفائلون
قل لي من تصادق أقل لك من أنت ليس لمعرفة أخلاقك وسوية تفكيرك، ولكن لملامسة نسبة التفاؤل والفرح لديك فنفسيتك تتأثر بمن تجالس، فتفرح مع المتفائلين... وتتنافس على الألم أنت وصديقك المكتئب الحزين.
لمى تبحث دائماً عن الأصدقاء المتفائلين والمبتهجين فتقول:أحب أن يكون جميع اصدقائي متفائلين، يملكون روح النكتة والضحك، اجتماعيين، ينظرون دائماً نحو الأمام. هذا لا يعني أنهم عديمو احساس ولا يشعرون بما يجري حولهم ولكن أن يكونوا أقوياء وأصحاب مسؤولية، لديهم قدرة على الخروج من المآزق والتأقلم مع كل جديد، لأنهم في هذه الحال سينقلون لي القوة بالعدوى وسيجعلونني مثلهم متفائلة ومحبة، وسيسدون لي النصيحة إذا احتجتها وسيقفون بجانبي في أحلك الظروف. خالد يعتبر الفرح نسبياً، فالأشياء التي تفرحه لا تفرح الآخرين، والأمور التي تفرح الآخرين قد لا تؤثر فيه، فبعض الناس يصلون لذروة الفرح عند النجاح، وآخرون لا يفرحون إلا بدخول الحب إلى حياتهم، وما تبقى قد تفرحه المكاسب المادية أو المنصب المهم.
أما ثائر فيقول في صناعة الفرح:
ثمة حزن خفي يطغى على المشهد كله، ثمة حزن لا آخرة له يتسلل خفية ليلون حياتنا.
وفجأة... وبينما تستغرق في الحالة، ينبثق ضوء صغير. وربما صوت خافت يهمس همسات لا تكاد تسمعها، تجعل الفرح يسكنك. تتحرك قدماك... ترقص... وتصرخ يا لهذا الفرح تخال نفسك طائرا خفيفا، تخفق بجناحيك وتغني: ياصانع الفرح... اغثني، وخذني.
في الختام يكفي أن نقول إن الفرح حق مشروع لكل إنسان، ليجتاح جزر الوحشة، وليلّين به اللحظات القاسية.
الأمر لا يحتاج إلى نفسيين واختصاصيين لأن الحياة وتجارب الناس أكبر مدرسة وأعظم أستاذ، منها نتعلم جمع أوراق الفرح لتصبح كتابا نهتدي به ونستفيد منه.
فنحن نستطيع أن نفرح، ونستضيف الفرح، فقط نريد الشرارة التي تشكل هذا الفرح، لنعيد استنساخه مرة أخرى، هذه الشرارة التي تولد فينا وتتوهج بأفكارنا وطريقة وأسلوب حياتنا.
استعرض نبذة عن المستخدمين ارسل رسالة خاصة ارسل الرسالة
استعرض مواضيع سابقة:   
انشر موضوع جديد رد على موضوع

استعرض الموضوع التالي
استعرض الموضوع السابق
لاتستطيع وضع مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع الغاء مواضيعك في هذا المنتدى
لاتستطيع التصويت في هذا المنتدى

صفحة جديدة 1

 

Powered by phpBB © 2001, 2002 phpBB Group :: Theme zoneCopper designed by yassineb.
تعريب :: المبرمجون العرب ::

تطوير :: Z E R O N E ::