2002‏, سبتمبر


 


...... حقائق ومعلومات

مجرد خاطرة

مع الصباح تأتي الفكرة شاردة من غابات الأحلام على صهوت جواد أدهمي لتعلن عن مولد حدث تصفق له الأيام وتنحني له السنوات إجلالاً واحتراماً وهنا يكون عرس الشمس ومولد تلك الأشعة البنفسجية وعلى صفحة الماء يرتسم قوس قزح ناشراً لون الفرح مسجدة في ضحكة طفل لم يعرف اسمه بعد فقد سمته الحياة إنسانها العاشق لحب الطبيعة ومعنى الجمال. وكان مولد أغنية طعم معنى كلماتها الزمن ولحنتها الظروف وأدها شاعر الجمال الذي لم يعرف شيء غير الجمال وهذا هو حالك يا زمن.

بين الروح والجسد

علموها وكانت لا تزال صغيرة أن الشباب مادام لا يطال منها شيئاً، بلاد وأن يطلب يدها يوماً..

ولأنها تمنته زوجاً، وأًرت على ارتباط به… حرصت على نفسها معه حرص البخيل على قرشه الوحيد.

وبدلاً من أن يتخذها زوجه كما كانت تحلم ودعها ومضى وفرمتها لصدمة باكية حائرة.

وقالت لي:

أليس الحب اندفاع روح لروح؟

فأجابتها :

بلى

فردت والدمعة على خدها: اندفعت إليه بكل روحي فاندفع بعيداً عني كانت الصدمة قاسية عليها فهي قد ترفعت فوق الحس والهمس واللمس سنة كاملة ومع ذلك ضيعت الحب والحلم وفارس الأحلام.

البعض يقول:

أن المتع التي يحرم منها الرجل تبقى فيه لوعة مستمرة لكن يحدث كثيراً أن تفشل المرأة معه خطة الإيحاء والإغواء والإغراء بغير عطاء فهذه الخطة لا توافق دائماً بينها وبين الرجل بل أحياناً تفرق.

وتحتار المرأة فيقول لها البعض:

الحب هو التقاء حرب بين رغباتها ورغبات الرجل فتبدل مفاهيمها وتستبدل مبادئها وتعدل خططها لعل اللقاء والوفاق والاتفاق يستمر بينها وبين الرجل وتنتهي هي المرأة من جديد وتجد معها الرجل فأي الطرق هي الأصدق والأجدى والأبقى ليبقى الحب وتبقى.