مقارنة
موجزة بين
النظم
الاقتصادية
الثلاث
(الرأسمالي
– الاشتراكي –
المختلط )
اولا
: النظام
الرأسمالي (
اقتصاد السوق
الحر) :
اهم
ميزات هذا
النظام :
أ)
عدم تدخل
الحكومة في
السوق :
ففي
النظام
الرأسمالي او
السوق الحر
يترك أمر
الانتاج
والبيع
والشراء
للمستهلك
والمنتج دون
اي تدخل
للحكومة في
تحديد خطوط
الانتاج
والبيع ، وعدم
تدخلها كذلك
في تحديد
اسعار السلع
او انواع
السلع. وينحصر
دور الحكومة
في الرقابة
للتاكد من
إلتزام
الجميع
بالقواعد
القانونية
العامة اهمها
استمرار
المنافسة
فيما بين
المنتجين ،
كذلك ينحصر
دور الحكومة
في انتاج سلع
معينة محرومة
، وإلزام شروط
محددة في
السلع
المنتجة مثل
منع انتاج
وبيع
المخدرات ،
وشروط
السلامة في
السيارات
وغيرها.
ب)المستلك
حر :
لانه
يعتبر جزءا
اساسيا في
السوق
والعملية
الاقتصادية
التي تحاول
كما قلنا في
البداية
بايجاد افضل
الحلول
للمشكلة
الاقتصادية ،
فان رغبات
ونمط
الاستهلاك
الذي يرغب فيه
متروك له لكي
يختاره ويسعى
لتحقيقة ،
فللكل له مطلق
الحرية في
اختيار نوعية
السلع
والكمية التي
يطلبها ،
والفترة
الزمنية التي
يرغب في
اقتناء
السلعة فيها .
اي انه ليس
هناك اي تأثير
اجباري على
سلوك
المستهلك في
السوق.
جـ)المنافسة
الحرة ، وحرية
الانتاج :
يمتاز
النظام
الرأسمالي
بكثرة وتعدد
المنتجين مع
صغر حجم كل
منتج في جانب
الانتاج ، اي
انه لا يمكن ان
يكون للمنتج
دور مهيمن على
التاثير في
عملية
الانتاج
والتحكم
بالوحدات
التي يتم
عرضها في
السوق ومن ثم
مستوى السعر .
الا انه من حق
المنتج ان
يقوم بانتاج
اي سلعة يرغب
في انتاجها
وبالكمية
التي يريدها ،
او حتى
الامتناع عن
انتاج سلعة
معينة.
د)حماية
الملكية
الخاصة :
في
النظام
الرأسمالي
تكون الملكية
ونقل الملكية
من شخص لاخر
على اي شكل وفي
اي وقت عملية
حرة لا تتدخل
فيها الحكومة
، فالمنتج او
الفرد له مطلق
الحرية في
الانفراد او
المشاركة مع
الاخرين في كل
ما يملكه من
موارد انتاج
او سلع او
خدمات ، سواء
كانت
رأسمالية او
استهلاكية.
هـ)الدور
الفعال للسعر :
في
اقتصاد
الرأسمالي ،
يعتبر السوق
الملتقى الذي
يلتقي فيه
المستهلك مع
المنتج ،
ويلعب سعر
السلعة دورا
في الافصاح عن
اهمية ورغبة
المستهلك في
اقتناء
السلعة ، وهو
بذلك يكشف عن
الرغبات التي
يريد المنتج
توفيرها
بالسلعة ،
واذا ترك امر
تحديد السعر
للمستهلكين
والمنتجين ،
فانهم اذا ما
اتفقوا عليه ،
فان السعر
يوجه الموارد
الى افضل
استخدام لها ،
سواء في منظور
المستهلكين
الذين ينفقون
اموالهم ، او
من منظور
المنتجين
الذين يخصصون
مواردهم
للانتاج
ثانيا:
النظام
الاشتراكي (
الاقتصاد
المخطط
مركزيا) :
وهو
نظير النظام
الرأسمالي ،
ويتسم
بالتالي:
أ)الملكية
العامة
لوسائل
الانتاج :
ليس
للملكية
الخاصة في هذا
النظام وجود،
انما هناك
الملكية
العامة اي ان
الملكية تكون
لجميع
الافراد معا
تديرها
الحكومة
ليتسنى لها
بتحديد السلع
والتي يجب
انتاجها
وتوزيعها بين
الافراد ،
والفرد لا
يتملك وسائل
الانتاج
والموارد
الاقتصادية والتي
تترتب عليها
عمليات
انتاجية ، فلا
يحق له تملك
رأس المال ،
كالمصنع الذي
يقوم بانتاج
سلع يطلبها
المجتمع ، بل
الملكية هنا
للحكومة التي
تقوم بالتصرف
فيها ، وانشاء
الادارات
والجهات
المختصة
باتخاذ
قرارات
الانتاج.
ب)ادارة
الحكومة
للموارد
الاقتصادية
وعمليات
الانتاج :
نظرا
لرغبة
الحكومة في
تخطيط
الاقتصاد
وتحديد نوعية
وكمية السلع
المنتجة ،
والعمل على
توزيعها بين
مختلف قطاعات
المجتمع ،
فعلى الحكومة
ان تتملك
الموادر
الاقتصادية
وتقوم
بتشغيلها حسب
ما يراه
المخططون
الاقتصاديون
في السلطة
العليا في
الحكومة
مناسبا.
جـ)انعدام
الدور الفعال
للسعر:
ان
لتحكم الدولة
في الاقتصاد
اثرا على
مستوى
الاسعار في
النظام
الاقتصادي
المركزي ، اذ
ان الحكومة
تهدف الى
توفير سلع
معينة دون
اخرى من اجل
تحقيق اهداف
مرجوة ، وقد
تتطلب مثل هذه
السياسة ان
تقوم الحكومة
بتحديد اسعار
السلع جميعها
، وغالبا
ماتكون هذه
الاسعار
متدنية نسبيا
، اي ان الكمية
المطروحة في
الاسواق
وتكلفتها قد
لا ترتبط
بمستوى سعر
يعكس هذه
التكاليف ،
وربما تباع
باسعار تقل عن
تكلفتها
الحقيقية ،
والهدف من هذا
هو رغبة
الدولة في ان
يحصل الافراد
عليها ، وقد
يكون العكس
صحيحا ، فنجد
على سبيل
المثال
مبالغة
الدولة في
تحديد سعر سلع
معينة حتى
تحصر الطلب
عليها وتحد من
استهلاكها.
ثالثا
: النظام
الاقتصادي
المختلط :
يربط
هذا النظام
بين صفات
النظامين
السابقين ،
حيث يتسم
بوجود قطاع
عام تديره
الحكومة ،
بالاضافة
لحضور واضح
للمستهلكين
والمنتجين . اي
ان الدولة
تمتلك قطاعات
اقتصادية او
جزءا منه ، او
انها تقوم
بوضع سياسات
اقتصادية لها
اثرها في
السوق ، بينما
يكون لقرارات
المستهلكين
والمنتجين
اثر مماثل في
السوق ذاته او
قطاعات
اقتصادية
اخرى . وجميع
اقتصاديات
العالما
الحالية تقع
وبدرجات
متفاوتة في
هذا الاطراء.
يمكن
تلخيص ما سبق
ذكره في ان
المجتمع به
مستهلكون
ومنتجون لكل
منهم رغباته ،
كما ان لدى هذا
المجتمع
موارد
اقتصادية
محدودة .
والسؤال الذي
تم طرحه يتمثل
في البحث عن
اسلوب معين
لتلبية رغبات
الافراد في ظل
وجود موارد
وامكانات
اقتصادية
محدودة .
الاجابة التي
يقدمها
النظام
الاقتصادي
المخطط هي ان
تقوم الحكومة
بالبحث عن تلك
الوسيلة التي
تمكن المجتمع
من التفاعل مع
المشكلة
الاقتصادية ،
اما في النظام
الاقتصادي
الحر ،فالامر
متروك
للمستهلكين
والمنتجين .
اذا اخذنا
بهذا النظام ،
فدراسة اسلوب
المستهلك
والمنتج
والبحث عن
العوامل
المشتركة
التي قد
تمكننا من
الوصول الى
اتفاق شامل
بين
المستهلكين
والمنتجين .