الإجابة على هذا التساؤل
يساهم وبحد كبير في تحقيق أهداف السلامة الم رورية ورغم أن وظروف الطقس هى الاخرى من العوامل المهمة جدا الا ان سائق السيارة هو الوحيد الذى يستطيع ان يمسك بزمام الامور ويتفادى وقوع الحوادث حتى عند تعرض السيارة للاعطال المفاجئة او سوء احوال الطريق والطقس او ارتكاب السائقين الاخرين لاخطاء
هناك عدة أنواع مختلفة من السائقين ولكن نوع خصائص مميزة عن غيرة.وما عليك الا أن تستعرض كل هذه الأنواع المتباينة حتى تعرف أى نوع من السائقين أنت ، ثم تقرر بعد ذلك أى نوع من السائقين أنت ، ثم تقرر بعد ذلك أى نوع تتمنى أن تكون
السائق المشتت الذهن
يرى هذا النوع من السائقين ان وقت وجوده داخل السيارة هو انسب الاوقات المتاحة لاستخدام الهاتف الجوال فى متابعة سير الاعمال او التحدث الى الاهل والاصدقاء او الدخول فى حوار مع ركاب السيارة . كما انه يعتقد ايضا ان السياقة فرصة سانحة لتناول الوجبات الخفيفة او قراءة اخر الانباء فى الصحف فالسائق المشتت الذهن يكون مشغولا دائما بأشياء اخرى تصرف انتباهه عن مراقبة احوال الطريق وحركة المرور اذا امضيت وقتك خلف عجلة القيادة تفكر فى اشياء اخرى غير السياقة فانت سائق مشتت الذهن وقد تتسبب فى وقوع حادث ركز فى السياقة فقط وارجىء الحديث على الهاتف ومتابعة الانباء وتناول المأكولات الى وقت لاحق فسلامتك وسلامة الراكبين معك والاخرين من مستخدمى الطريق يجب ان تحظى بالاولوية المطلقة
السائق المسرع
هو الذى يهوى السياقة بسرعة جنونية فهو مغرم بالبسرعة ويعتقد انه قادر على فرض سيطرتة على السيارة وعلى مواجهة كل الظروف الصعبة بالرغم من سرعته العالية . احيانا قد يضطر السائق الحريص فى سياقته عادة الى الاسراع بسبب التأخير او ضيق الوقت وقد توفر له السرعة بضع دقائق ولكنها تعرضه وتعرض غيره من مستخدمى الطريق لخطر عظيم اذا كنت مضطر للسياقة بسرعة بسبب ضيق الوقت وعدم كفايته، احرص على اكتساب عادة جديدة باضافة بضع دقائق الى الزمن التقديرى للرحلة وعملا بمبدأ السلامة ابدأ الرحلة مبكرا بعض الشىء وبذلك يكون لديك متسع من الوقت لتعويض اى تأخير غير وارد فى الحسبان اما اذا كنت ممن يعتقدون ان السرعة مجرد نزوة ومتعة فعليك ان تعيد حساباتك وتفكر فى الامر فالسرعة لا توصلك الا الى المستشفى او الى ما هو اسوأ - لا قدر الله .
السائق النعسان
قد يشعر بعض السائقين بالرغبة فى النوم او النعاس اثناء الجلوس خلف عجلة القيادة وغالبا وغالبا ما يشعر السائق بالنعاس عندما يقضى ساعات طويلة فى العمل ولا يأخذ كفايته من النوم او ربما لانه يقطع مسافات طويلة فى السفر كما ان تعاطى ادوية معينة قد يسبب النعاس ايضا هذه العوامل تجعل من الصعب على السائق ان يظل منتبها عندما يبدأ السياقة.
تأكد قبل ان تبدأ السياقة انك قد حصلت على قسط وافر من الراحة فاذا شعرت ان بالنعاس فى اى وقت اثناء الرحلة اوقف السيارة واخرج منها وخذ نفسا عميقا من الهواء الطلق واذا شعرت ان النعاس ما يزال ما يزال يغالبك فلا بد ان تأخذ غفوة قصيرة اما اذا كنت قد تناولت دواء يسبب النعاس فاجعل شخصا اخر يتولى القيادة فالسلامة غاية عليا نسعى جميع لادراكها
السائق العدواني
يمكنك التعرف على السائق العدوانى بسهولة تامة فهو الذى تكون سيارته شبه ملتصقة بمؤخرة السيارة الامامية ويقطع الطريق امام السيارات الاخرى انه لا يتردد فى ابهار عيون الاخرين بأنوار سيارته او استخدام البوق يشكل مزعج او الصراخ فى وجوه السائقين الاخرين او حتى الايماء بأشارات وقحة لكل من يعترض طريقه دون ما قصد فهو يعتقد ان السياقة حرب حامية الوطيس ولا بد ان ينتصر فيها مهما كلفه ذلك من ثمن .
اذا كانت هذه طريقتك فى السياقة فانت تعرض حياتك وحياة الاخرين للخطر فكر مليا فى سلامتك وسلامة غيرك من مستخدمى الطريق واعلم تماما ان الوصول الى بر الامان مرهون بأن تسود روح التعاون بين جميع السائقين .
السائق المتردد
السائق المتردد لا يعرف جيدا ما الذى سيفعله فى الخطوة التالية فهو يبدو متسائلا باستمرار ( هل اغير مسارى ؟ هل انعطف هنا ؟ للاسف ولانه لا يستطيع اتخاذ قرار حاسم فى الوقت المناسب فهو يثير حيرة السائقين الاخرين عن نواياه واتجاهاته مما يسبب لهم الكثير من الارتباك المحفوف بالخطر مثال على تصرفاته الخطرة عدم استخدام اشارة الانعطاف لتبيه السائقين الاخرين قبل المنعطف بوقت كاف وكذلك التحول المفاجىء من المسار الايمن الى اليسار .
فان كنت سائقا مترددا حاول تخطيط رحلتك مسبقا وحدد ما الذى ستفعله قبل ركوب السيارة تنح جانبا اذا التبس عليك الامر حتى لا تربك السائقين الاخرين وتتسبب فى وقوع حادث وتعلم مهارات السياقة الوقائية لكى تساعدك على اتخاذ قرارات سليمة اثناء السياقة .
السائق المتخوف
السرعة وتدفق حركة السير على الطرق يزيدان السائق المتخوف اضطرابا وتوترا مما يجعله يأتى بتصرفات انفعالية وغير مأمونة فهو غالبا ما يسوق بسرعة اقل مما تتطلبه ظروف حركة المرور على الطريق فيعطل حركة السير ويدفع السائقين الاخرين للتوقف بصورة فجائية فاذا انتابك شعور بالتوتر على الطريق خاصة الطريق السريع عليك تعلم فنون السياقة الوقائية بنفسك والى ان يتحقق ذلك دع شخصا اخر يتولى مهمة السياقة فى الاوقات التى تشعر فيها بالتوتر والاضطراب
السائق الالي
وهو السائق الذى يثبت ناظريه امامه على الطريق ولا يلتفت ابدا لما يجرى من حوله لا يدير راسه مطلقا ولا ينظر فى مراة الرؤية الخلفية او المرايا الجانبية لملاحظة حركة السيارات الاخرى يسوق بعينية فقط ولكن ذهنه يشرد بعيدا . ان كنت سائقا اليا فانت مصدر خطورة لنفسك وللاخرين لانك غير مهيا لمواجهة المواقف الطارئة اثناء السياقة تعلم كيف تستكشف الطريق من جميع الاتجاهات وكن مستعدا للاستجابة الفورية عند الضرورة .
السائق المثالي
هو الذى يعتنق مبدأ السلامة فى السياقة فيحرص دائما على تركيز انتباهه وجميع حواسه على كل ما يدور من حوله لطيف ومهذب دائما مع جميع السائقين وركاب الدرجات وامشاة ايضا وهو حريص على ان ينال قسطا وافرا من الراحة قبل الشروع فى السياقة يحدد مسبقا الطرق التى سيسلكها ويبدا رحلته مبكرا للوصول الى وجهته فى الوقت المناسب دون ان يضطر لزيادة السرعة انه السائق الذى يطلبق مبادىء السياقة الوقائية فى كل رحلة وفى جميع الاوقات السائق المثالى متأهب دائما لمواجهة مفاجأت الطريق الا تود ان تكون سائقا مثاليا ؟
المصدر : أضواء على السلامة - أرامكو السعودية