|
وبطبيعة الحال فان
الخطوة الأولى التي يجب على الأهل أن يقوموا بهاو عند اكتشاف أو ملاحظة
ضعف السمع عند طفلهم ليس هو البحث عن نوع السماعة الطبية اللازمة
له,وإنما مراجعة الطبيب المختص أو المراكز المتخصصة بفحص و تشخيص ضعف
السمع.
إن السماعات الطبية
مفيدة في كثير من الحالات ,وهي مفيدة جدا في حالات ضعف السمع التوصيلي
وخاصة في الحالات البسيطة والمتوسطة لضعف السمع أما في حالات ضعف السمع
الحسي العصبي أو المختلط فالسماعات الطبية بشكل جيد,فنحن نحتاج إلى عمل
(تدريب سمعي) وتدريب نطقي في كثير من الأحيان للأطفال الذين يستخدمون
هذه السماعات وبدون ذلك فان السماعات الطبية تبدو عمليا (قليلة
الفائدة).
وفيما يلي بعض
الاعتبارات الأخرى التي ينبغي مراعاتها بخصوص السماعة الطبية:
ينبغي تدريب الأطفال
على استخدام السماعات بالتدريج .
في حالة إصابة الطفل
بضعف السمع قبل اكتساب اللغة فان من الضروري أن يبدأ للطفل باستخدام
السماعة الطبية في سن مبكرة ,أما إذا بدأ باستخدام السماعة في سن
متأخرة (وخاصة في حالات ضعف السمع الشديد و الشديد جدا) فان الفائدة
المرجوة من استخدام السماعة تكون قليلة و في بعض الأحيان قد تكون
معدومة.
في حالة استخدام
السماعة الطبية ينبغي أن نحرص على أن يستخدمها الطفل في جميع
الأوقات(باستثناء النوم و الاستحمام).
ينبغي الحرص على
التأكد يوميا من سلامة السماعة الطبية ومن فعالية البطاريات وعلى
استبدال هذه البطاريات في حالة ضعفها وانتهاء مفعولها (تحتاج البطاريات
إلى تغيير كل 4-6 أيام في سماعات خلف الأذن).
من الأمور البالغة
الأهمية في ما يتعلق بالسماعة الطبية هو ضبط قوالب الإذن وتغييرها
باستمرار لتناسب أذن الطفل.
|