New Page 1

 

   
   
 


«السارقون المثقفون» ظاهرة جديدة في لبنان

بيروت: مارون حداد

لم تعد سرقة السيارات ومافيتها رائجة في لبنان كما كانت في السابق، كذلك تراجعت عمليات النشل التي «تخصص» بها سائقو الدراجات النارية بعد الحملة الشاملة التي قامت بها وزارة الداخلية واسفرت عن توقيف المئات منها، لكن بدأت تبرز في بيروت ظاهرة جديدة من «اصناف» السرقة تصح تسمية من يرتكبها، وفق توصيف وزير العدل سمير الجسر، بـ«السارق المثقف».

ويركز «لصوص الثقافة» على سرقة اجهزة الكومبيوتر. وكان الوزير الجسر نفسه باكورة ضحايا هؤلاء اللصوص الذين تسللوا الى مكتبه وسرقوا منه جهاز الكومبيوتر وبرامجه «السوفتوير»، لكنه اعتبر ان ثقافة هذا السارق ستبقى سطحية، لأنه لا يملك مفتاح الدخول الى خزان المعلومات، هذا اذا كان يبتغي الحصول على المعلومات، اما اذا كان هدفه الاستيلاء على جهاز الكومبيوتر فيكون اللص قد حقق غايته.

ومنذ ايام قليلة دخل اللصوص، بواسطة الكسر والخلع هذه المرة، الى مبنى مصلحة مياه بيروت، حيث سرقوا ثلاثة اجهزة كومبيوتر تحتوي على معلومات عن الموظفين. ولم تتمكن قوى الأمن بعد من التعرف الى هوية هؤلاء اللصوص ولا الى الغايات التي ينشدونها.

وسبق للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ان عممت رسماً تقريبياً لشخص مجهول الهوية ـ وقد يكون من العصابة نفسها ـ تسلل الى مكتب احد كتاب العدل حيث خطف منه جهاز كومبيوتر محمولاً وفر متوارياً.

" الشرق الاوسط " عدد 7 / 1 / 2004

     فهرس الاخبار  -  الصفحة الرئيسية
   
   

 

 

Hit Counter